الرياضة

ماركا: مصر ونيوزيلندا مواجهة مفصلية في سباق التأهل بكأس العالم 2026

كتب- أحمد عادل

اعتبرت صحيفة ماركا الإسبانية أن مواجهة منتخب مصر أمام نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026 تتجاوز كونها مباراة في دور المجموعات، مشيرة إلى أنها تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين في بلوغ دور الـ32 ومواصلة المشوار في البطولة.

وأوضحت الصحيفة أن المنتخب المصري لفت الأنظار في ظهوره الافتتاحي بعد تعادله أمام منتخب بلجيكا، أحد أبرز المرشحين في المجموعة، وهو ما منحه دفعة معنوية كبيرة قبل اللقاء المقبل أمام نيوزيلندا، وأكد قدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى في المحفل العالمي.

وفي المقابل، أشارت ماركا إلى أن منتخب نيوزيلندا يدخل المواجهة بعد تعادله مع إيران، ما أبقى حسابات المجموعة مفتوحة أمام جميع المنتخبات، مع أهمية كبيرة للجولة الثانية التي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد ملامح المتأهلين.

وأكدت الصحيفة أن نيوزيلندا تنظر إلى مواجهة مصر باعتبارها فرصة تاريخية لتحقيق أول انتصار لها في نهائيات كأس العالم، في ظل سجلها الذي لم يشهد أي فوز سابق، حيث اكتفت بأربعة تعادلات مقابل ثلاث هزائم، ما يجعل المباراة محطة مهمة في تاريخ مشاركاتها المونديالية.

وفي المقابل، أشارت إلى أن المنتخب المصري يخوض اللقاء بطموح كسر عقدة عدم تجاوز دور المجموعات في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وهو ما يمنح المباراة أهمية مضاعفة على مستوى اللاعبين والجهاز الفني والجماهير.

وتوقفت الصحيفة عند أبرز عناصر القوة في المنتخب النيوزيلندي، وعلى رأسها المهاجم المخضرم كريستيان وود، إلى جانب الجناح إيلياه جاست الذي جذب الأنظار بعد تسجيله هدفين في مباراة واحدة في إنجاز تاريخي للاعب نيوزيلندي في كأس العالم.

أما على الجانب المصري، فأكدت ماركا أن وجود محمد صلاح يمثل ورقة قوة رئيسية لما يتمتع به من خبرة وإمكانات قيادية، إلى جانب عمر مرموش الذي يواصل تقديم مستويات لافتة، وإمام عاشور الذي خطف الأنظار بعد تسجيله هدف التعادل أمام بلجيكا.

وشددت الصحيفة على ضرورة حفاظ المنتخب المصري على نفس مستوى الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ظهر بها في المباراة الأولى، محذرة من أن أي تراجع في التركيز قد يمنح نيوزيلندا فرصة تغيير مجريات اللقاء.

كما لفتت إلى المواجهة الفردية المرتقبة بين محمد صلاح وكريستيان وود، معتبرة أنها قد تكون أحد أبرز عناصر الحسم في المباراة، نظرًا لدور كل منهما في قيادة منتخب بلاده وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

واختتمت ماركا تقريرها بالتأكيد على أن المباراة تحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، حيث إن الفوز سيعزز حظوظ التأهل إلى الدور المقبل، بينما قد يؤدي التعثر إلى تعقيد الحسابات قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ما يرفع من مستوى الترقب والإثارة قبل صافرة البداية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى