الخارجي

«نتنياهو»: تدمير حماس وتجريد غزة من السلاح أساس السلام في المنطقة

كتب- أحمد عبد العليم

كتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقالا فى صحيفة وول ستريت جورنال حدد فيه ثلاثة متطلبات أساسية للسلام في المنطقة، لخصها في تدمير حماس، وتجريد غزة من السلاح، وبدء عملية نزع التطرف في المجتمع الفلسطيني.

قال نتنياهو فى مقاله إنه بمجرد تلبية هذه المتطلبات الثلاثة، يمكن إعادة بناء غزة وستصبح احتمالات السلام الأوسع في الشرق الأوسط حقيقة واقعة.

وفي دعوته لتدمير حماس، يشير نتنياهو إلى أن قادة حماس تعهدوا بتكرار الهجوم الوحشي الذي وقع في 7 أكتوبر “مرارًا وتكرارًا”، وكتب، “ولهذا السبب فإن تدميرهم هو الرد المتناسب الوحيد لمنع تكرار مثل هذه الفظائع المروعة. وأي شيء أقل من ذلك يضمن المزيد من الحرب وسفك المزيد من الدماء”.

وتعهد نتنياهو “بمواصلة العمل بالامتثال الكامل للقانون الدولي” في تدمير حماس، لكنه أشار إلى صعوبة القيام بذلك، حيث ادعى أن حماس تستخدم في كثير من الأحيان المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية وشدد على أن إسرائيل تحاول تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، موضحا الطرق التي قال إنها تفعل ذلك.

وقال نتنياهو إن إلقاء اللوم على إسرائيل في هذه الخسائر البشرية لن يؤدي إلا إلى تشجيع حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم على استخدام الدروع البشرية. وكتب نتنياهو: “لجعل هذه الاستراتيجية القاسية والسخرية غير فعالة، يجب على المجتمع الدولي أن يلقي اللوم بشكل مباشر على حماس بشأن هذه الخسائر البشرية”.

وقال نتنياهو إنه فيما يتعلق بتجريد غزة من السلاح، فإن إسرائيل ستحتاج إلى الاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية المهيمنة على غزة، ورفض إمكانية قيام السلطة الفلسطينية بالإشراف على المنطقة. وتابع إن ذلك سيتطلب إنشاء منطقة أمنية مؤقتة على محيط غزة وآلية تفتيش على الحدود بين غزة ومصر تلبي احتياجات إسرائيل الأمنية وتمنع تهريب الأسلحة إلى القطاع.

وقال إنه للقضاء على ما وصفه بالتطرف في غزة، فان التغيير يجب أن يأتي من القيادة وكذلك في ما يتم تدريسه للطلاب في المدارس. وقال إنه يعتقد أن التغيير ممكن

وتأتى مقالته الافتتاحية مع تزايد الدعوات لوقف إطلاق النار فى جميع أنحاء العالم، بعد أن وصل عدد الشهداء في غزة لأكثر من 20 ألف شخص، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المصابين، وتسبب القصف في تسوية جزء كبير من قطاع غزة بالأرض في الغارات الجوية، ويواجه حوالى ربع سكانه “الجوع الشديد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى