الحوادث

من فرح لمأتم.. حادثة مأساوية تحولت فرحة عريس سمالوط إلى حزن ودموع بعد وفاة والده

كتب – محمد علي عبد المنعم

في حادثة مأساوية، تحولت فرحة عريس سمالوط إلى حزن ودموع، بعد وفاة والده قبل ساعات من زفافه.

ففي صباح أمس الأحد، توفي الحاج على الحبيبى، كبير عائلة الحبيبى في مركز سمالوط بالمنيا، عن عمر ناهز الـ50 عاما، إثر أزمة قلبية حادة.

وكان الفقيد قد استعد لزواج نجله الصغير حسين على الحبيبى على كريمة الحاج يحى عبد السلام، وكان مقررا عقد قرانهما وحفل زفافهما يوم السبت الموافق 26 ديسمبر.

وفي ليلة الحنة الموافق يوم السبت، عانى الفقيد من أزمة صدرية نقلته إلى مستشفى سمالوط التخصصى، حيث تلقى العلاج اللازم، واستمرت ليلة الحنة وانتهت، وفى صباح اليوم التالي وقبل ساعات من حفل الزفاف و عقد القران، لفظ الفقيد أنفاسه الأخيرة.

وتسببت وفاة الفقيد في حالة من الحزن الشديد بين أهالى مركز سمالوط، الذين شيعوا جثمانه في جنازة مهيبة حضرها الآلاف من المواطنين، وكبار العائلات والقيادات التنفيذية والشعبية.

واقيم سرادق عزاء للفقيد أمام منزله، لتلقى واجب العزاء.

تفاصيل الحادثة

بدأت أحداث القصة، عندما كان الفقيد على الحبيبى يستعد لعقد قران نجله حسين على كريمة الحاج يحى عبد السلام.

وكان مقررا عقد القران وحفل الزفاف اليوم الاثنين، حيث تم تجهيز قاعة الأفراح وإعداد كل شيء لإقامة الحفل.

وفي ليلة الحنة، حضر الفقيد مع عائلته وأصدقائه، واستمتعوا بالحفل حتى ساعات الصباح الأولى.

وخلال الحفل، شعر الفقيد بأزمة صدرية شديدة، نقل على إثرها إلى مستشفى سمالوط التخصصى، حيث تلقى العلاج اللازم.

وتمكن الأطباء من استقرار حالته الصحية، واستمرت ليلة الحنة وانتهت، واستمر الفقيد بالمستشفى.

وفي صباح اليوم التالي، وقبل ساعات من عقد القران، شعر الفقيد بأزمة صدرية حادة، لم يستطع على إثرها التنفس، ولفظ أنفاسه الأخيرة على الفور.

حزن وبكاء

تسببت وفاة الفقيد في حالة من الحزن الشديد بين أهالى مركز سمالوط، الذين شيعوا جثمانه في جنازة مهيبة حضرها الآلاف من المواطنين، وكبار العائلات والقيادات التنفيذية والشعبية.

وارتفعت أصوات البكاء والصراخ بين الجميع، حزنا على رحيل الفقيد، الذي كان معروفا بطيبته وحسن خلقه.

سرادق العزاء

واقيم سرادق عزاء للفقيد أمام منزله، لتلقى واجب العزاء.

وحرص أهالى مركز سمالوط على تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد، والتعبير عن حزنهم على رحيله.

في ختام هذه القصة، لا يسعنا إلا أن ندعو للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى