الخارجي

محلل سياسي فلسطيني: إسرائيل تخطط لتغيير الواقع العسكري في غزة

كتب- أحمد عبد العليم

قال عبدالمهدي مطاوع، محلل سياسي فلسطيني، إنّ أزمة المحتجزين ليست أولوية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث إن لديها أهدافاً معلنة وأخرى غير معلنة، وبينها تغيير الواقع العسكري في غزة، وتفكيك الأجنحة العسكرية في القطاع المحاصر، وإبعاد حركة حماس عن الحكم في غزة.

وأضاف “مطاوع”، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ الأهداف غير المعلنة تتمثل في تغيير الوضع الديموجرافي في فلسطين، خاصة غزة، حيث قامت باستخدام أكثر من وسيلة أهمها تحويل قطاع غزة إلى بيئة طاردة للسكان.

وتابع المحلل السياسي الفلسطيني: “في هذا الإطار ومرور أكثر من ثمانية وسبعين يومًا منذ بداية الحرب، فإن ثمة وقائع في الحقيقة لا يمكن أن يتم تجاوزها، مثل أنّ دولة الاحتلال استخدمت التجويع كسلاح إضافي ضد الشعب الفلسطيني وتحويل الحالة الإنسانية إلى حالة ليست مسبوقة، ولم تحدث سابقًا في أي مكان بتلك الطريقة، وتهدف بهذا الأمر إلى الضغط على نحو كبير، وتوجيه ضربة إلى صمود الشعب الفلسطيني وفكرة المقاومة بحد ذاتها”.

وعلى الجانب الآخر، دخلت الحرب بين إسرائيل وحماس شهرها الثالث ، حيث أدى القصف المستمر على قطاع غزة إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح معظم السكان من منازلهم.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية تهديد قائد في الحرس الثوري الإيراني، بأن البحر الأبيض المتوسط قد يُغلق إذا واصلت الولايات المتحدة وحلفاؤها ارتكاب جرائم في غزة، من دون أن يوضح كيف سيحدث ذلك، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتدعم إيران حماس ضد إسرائيل وتتهم الولايات المتحدة بدعم ما تصفها بالجرائم الإسرائيلية في غزة ونقلت وكالة تسنيم عن محمد رضا نقدي القائد المنسق للحرس الثوري الإيراني قوله: “سينتظرون قريبا إغلاق البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق والممرات المائية الأخرى”

وأضاف أنه مع استمرار الجرائم في قطاع غزة يجب على الولايات المتحدة وحلفائها أن يتوقعوا أيضا ظهور المزيد من جماعات المقاومة.

و قالت فصائل عراقية مسلحة إنها استهدفت هدفا حيويا في البحر المتوسط بالأسلحة المناسبة منذ عدة أيام وحققت إصابة مباشرة.

وهاجمت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران خلال الشهر الماضي سفناً تجارية تبحر عبر البحر الأحمر رداً على الهجوم الإسرائيلي على غزة، مما دفع بعض شركات الشحن إلى تغيير مساراتها.

وقال البيت الأبيض إن إيران منخرطة بعمق في التخطيط لعمليات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، وليس لإيران منفذ مباشر إلى البحر الأبيض المتوسط ولم يكن من الواضح كيف يمكن للحرس الثوري أن يحاول إغلاقه رغم أن نقدي تحدث عن ولادة قوى مقاومة جديدة وإغلاق ممرات مائية أخرى.

ونقل عن نقدي قوله: “ أصبح الخليج ومضيق هرمز كابوسا بالنسبة لهم، واليوم هم محاصرون… في البحر الأحمر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى