الخارجي

«شكري» يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره البريطاني حول غزة.. بعد قليل

كتبت أميرة السمان

ترأس وزير الخارجية شكري مع نظيره البريطاني ‎ديفيد كاميرون جلسة مباحثات موسعة بين وفدي البلدين حول الأوضاع في غزة.. ملفات جهود وقف إطلاق النار، والنفاذ الكامل للمساعدات، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية من قصف وحصار وتهجير قسري، وتأكيد حل الدولتين، على طاولة مباحثات الوفدين.

ومن المقرر أن يعقد بعد قليل بث مباشر على حساب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية على موقع التدوينات القصيرة إكس توتير سابقا وقائع المؤتمر الصحفي المشترك لوزيري خارجية مصر وبريطانيا من مقر قصر التحرير بالقاهرة.

صرح بذلك السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية عبر الحساب الرسمي باسم وزارة الخارجية على موقع التدوينات القصيرة إكس توتير سابقا.

وفي سياق متصل أكد عبدالجليل حنجل، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، أن جيش الاحتلال يحاصر نقطة طبية تابعة لهم في تل الهوى بقطاع غزة.

وأضاف حنجل، أن عدد كبير من المسعفين استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، لافتا إلى أنهم يواجهوا صعوبات في الوصول إلى أماكن انتشال الشهداء والجرحى لا سيما بعد انقطاع الاتصالات في غزة.

وتابع: “الاحتلال أخلى مستشفى القدس قسرا، وطواقمه تعمل في المستشفى الميداني برفح، وأن مئات الجرحى يموتون لانعدام الخدمة بمجمع الشفاء”، جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لقناة “القاهرة الإخبارية”.

وكانت قد قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن إفلات إسرائيل المستمر من المحاسبة والعقاب يعمق فشل المجتمع الدولي أخلاقيا وإنسانيا وقانونياً إطلاق سراح قتلة الأسير ثائر أبو عصب يعكس حجم الفاشية والعنصرية في دولة الاحتلال

وتابعت خارجية فلسطين أن إسرائيل تستبيح حياة وأرواح الفلسطينيين وتسمح لنفسها قتلهم بدم بارد على سمع وبصر العالم ومؤسساته القائمة على حماية الحق في الحياة، وتمعن في الدم الفلسطيني وتحكم على المواطنين بالإعدام وكأنهم حسب سياستها وثقافتها لا يستحقون الحياة وفائض عن الإنسانية، في انعكاس واضح لإنكار المؤسسة الاسرائيلية الرسمية وأذرعها المختلفة لوجودهم وحقهم في الحياة، في ثقافة استعمارية إحلالية وعنصرية باتت تسيطر على مراكز صنع القرار في دولة الاحتلال، ويواصل المسؤولون الاسرائيليون المتطرفون الترويج لهذه الحقيقة بشكل علني ويشرعون اعدام وقتل الفلسطيني ويوفرون الحماية لمن يرتكب هذه الجرائم، ولم يقتصر هذا الأمر على بن غفير وسموتريتش باعتبارهما رموز للفاشية وإنما أيضا امتد ليشمل

وتابعت الوزارة أن عديد المسئولين كان آخرهم وزير الخارجية الاسرائيلي.

وأضافت الخارجية أن جرائم القتل بالجملة في قطاع غزة وقصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها من المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال، أو قتلهم بالتجويع والتعطيش، وكذلك إقدام جيش الاحتلال على قتل أعداد من المدنيين بشكل مباشر وفقاً لمعلومات أولية متداولة كما حصل في حي الرمال في غزة، والإعدامات البشعة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية بما في ذلك الاعدامات المتواصلة للأسرى والتي كان آخرها جريمة قتل الأسير ثائر أبو عصب ۳۸ عاماً من قلقيلية، على يد 19 سجانا، جميعها

ونوهت أن إثباتات قوية على طبيعة التعامل الاسرائيلي الرسمي مع الفلسطينيين سواء بعقلية انتقامية أو استعمارية عنصرية متواصلة.

في ذات الوقت، لا تقوم دولة الاحتلال بآية تحقيقات جدية في هذه الجرائم والمجازر، وإن قامت ببعضها المؤسسة العسكرية فإنها سرعان ما تخفي الأدلة وتثبت براءة دولة الاحتلال وأجهزتها وعناصرها من تلك الجرائم، أو تلجأ إلى اتخاذ إجراءات مخففة يحق المجرمين لامتصاص ردود الفعل الدولية والإيحاء بأن لديها قانون أو نظام عدالة مزعوم، كما لجأت إلى احتجاز عدد من

وتابعت السجانين المتهمين بقتل الأسير ثائر أبو عصب واستجوبتهم وأطلقت سراحهم في النهاية. إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات مجازر وجرائم الاحتلال بأشكالها المختلفة، فإنها تؤكد أن قرار قتل الفلسطيني هو قرار إسرائيلي رسمي يثبت أن ما تسمى منظومة القضاء والمحاكم في إسرائيل هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال نفسها، الأمر الذي يتطلب تدخلا عاجلا من الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصة في الدول، ويستدعي تحرك دولي قانوني وأخلاقي

وليس فقط لوضع حد لهذه الجرائم، وإنما أيضا لمحاسبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم. ترى الوزارة أن استمرار إسرائيل في ارتكاب مزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية في ظل استمرار إفلاتها من العقاب والردع يعمق من فشل المجتمع الدولي والمحاكم الدولية المختصة ويضرب آية مصداقية للعدالة الدولية ويفقدها أية قيمة عملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى