الخارجي

روسيا تتهم الغرب بإثارة التوتر في صربيا بعد الانتخابات

كتب- أحمد عبد العليم

اتهمت روسيا، اليوم الاثنين، الدول الغربية بالسعي إلى زعزعة الوضع وإثارة التوترات في صربيا، بعد الانتخابات التي أجريت في 17 ديسمبر الجاري.

وقبل يوم واحد فقط، حاول المتظاهرون اقتحام مبنى بلدية بلجراد، حيث يرفضون نتائج الانتخابات البرلمانية والمحلية التي قال حزب الرئيس ألكسندر فوتشيتش إنه حقق فيها فوزا ساحقا.

وحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس”، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا لوكالة “ريا نوفوستي” إن “محاولات الغرب الجماعي لزعزعة استقرار الوضع في صربيا واضحة”.

وكان الكرملين رحب بنتائج الانتخابات في صربيا، وقال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف إن موسكو تأمل أن تؤدي النتيجة إلى “مزيد من تعزيز الصداقة” بين البلدين.

وترتبط صربيا وروسيا بعلاقات وثيقة تاريخيا ولم تنضم بلجراد إلى العقوبات الدولية المفروضة على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.

لكن صربيا أدانت العدوان الروسي في الأمم المتحدة وأثار دعمها جدلا.

وفي ذات السياق، قالت رئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش، أن المخابرات الروسية قدمت معلومات إلى بلجراد حذرت فيها من احتمال وقوع اضطرابات في البلاد.

وقالت برنابيتش في تصريحات تليفزيونية: “لقد وردتنا معلومات من أجهزة المخابرات الروسية حذرت من وقوع أحداث شغب في العاصمة الصربية بليجراد”.

وأضافت: “أولا وقبل كل شيء، زودنا جهاز الأمن الروسي بمثل هذه المعلومات، لكن تم اتهامنا في أوروبا بنشر معلومات مضللة وأن هذا كله هراء، لقد ضحك الغرب، وكما قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، إن البعض أخذ الأمر على محمل الجد وأراد المساعدة، لكن كثيرين كانوا يعرفون ولم يرغبوا في المساعدة”.

وشكرت رئيسة الوزراء الصربية أجهزة المخابرات الروسية الذين يمتلكون كل هذه البيانات وتشاركوها مع الجانب الصربي، وشددت على أن تصريحها هذا “لن يحظى بشعبية وإعجاب في الغرب”.

وفي وقت سابق، عقد الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي، وسط الاضطرابات في صربيا.

وذكرت قناة “تي في بينك”، أن “فوتشيتش عقد اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي الليلة… لقد بدأ الاجتماع”.

وفي وقت سابق من اليوم، تم تفريق حشد من المتظاهرين الذين تجمعوا في مسيرة للمعارضة الموالية للغرب في العاصمة بلجراد.

وحاول المتظاهرون اقتحام مبنى إدارة بلجراد، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضدهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى