المحافظات

جنايات المنيا تسدل الستار فى قتل الست «بدرية» والشروع في قتل اثنين وسرقة أموالهم

كتب – محمد علي عبد المنعم

في حكم قضائي رادع، قضت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار أحمد يوسف الفرارجى وعضوية المستشارين حسين على نسيره ومحمد فوزى الجابري وهيثم ابو جبل، وبحضور علاء الغيدقى وكيل النيابة وبامانه سر وائل عبد الحميد عبد المطلب حضوريا بمعاقبة المتهم ( ج.ن.ج.م) بالسجن المؤبد والزامه بدفع المصاريف الجنائية.

تعود وقائع القضية إلى يوم 23 فبراير عام 2012، عندما أطلق المتهم الأول عدة أعيرة نارية صوب السيارة التي كانت تستقلها المجني عليها، محدثاً إصابتها التي أودت بحياتها، كما أطلق أعيرة نارية أخرى صوب المجنى عليهما “عبد الله رشدي وأحمد جمال أحمد”، إلا أنهما تمكنا من الفرار.

كشفت تحقيقات نيابة ديرمواس فى القضيه رقم ٦٢٩٥ لسنه ۲۰۱۲ جنايات ديرمواس والمقيدة برقم ١٢٧٣ لسنه ۲۰۱۳ كلى جنايات جنوب المنيا والتى أحال فيها المستشار تامر فاروق المحامى العام لنيابات جنوب المنيا المتهمين ج .ن ج.م فلاح واخرون سبق الحكم عليهم وهم ث.ا.خ ٥١سنه فلاح و ج.خ.خ ٢٢سنه فلاح و ت.م.ع٢٥ سنه عامل زراعى وص.م.ع.ع ٤٧سنه جميعهم مقيمون مركز ديرمواس إلى محكمة الجنايات لان المتهمون جميعا فى يوم ٢٣ فبراير عام ٢٠١٢ قتلوا بدرية حسين مرسي عمداً بغير سبق اصرار او ترصد بان أحرز كل منهم سلاحا ناريا آليا وذذخائر مما تستعمل فيه وما ان ابصروا السيارة التي يستقلها المجنى عليها حتى أطلق أولهم صوبها عدة أعيرة نارية قاصدا من ذلك قتلها في حين تواجد باقى المتهمين على مسرح الجريمة يشدون من أزره و يحثونه على ارتكابها انذاك فاحدث إصابتها الموصوفه بتقرير الصفة التشريحيه والتى أودت بحياتها.

واقترنت وتقدمت هذه الجناية بجنايتين اخرتيين أولها أنهم فى ذات الزمان والمكان شرعوا فى قتل المجنى عليهما عبد الله رشدى وأحمد جمال أحمد بان احرز كل منهم سلاحا ناريا آليا وذخائر مما تستعمل فيه وما ان أبصروا السياره التى يستقلها المجنى عليهما حتى أطلق اولهم نحوهما عدة أعيرة نارية قاصدا من ذلك قتلهما فى حين تواجد الباقيين على مسرح الجريمه يشدون من ازره ويحثونه على ذلك آنذاك وقد خاب اثر جريمتهم لسبب لادخل لإرادتهم فيه هو فرار المجنى عليهما وثانيهما انهم في ذات المكان والزمان شرعوا ليلا سرقة ما يحوزة المجنى عليهما عبدربه حسين موسي وعبد الله رشدى وأحمد جمال أحمد وذلك بالطريق العام وبطريق الإكراه والتهديد باستعمال السلاح الناري واطلق اولهم أعيرة نارية صوب السيارة التى يستقلها سالفي الذكر فى حين أطلق الباقيين عدا الاخير أعيرة نارية أعلاها قاصدين من ذلك شل مقاومة المجنى عليهم وبث الرعب فى نفوسهم وارغامهم على التوقف بالسيارة التى يستقلونها لسرقة ما بحوزتهم من منقولات وأموال وقد خاب اثر جريمتهم لسبب لادخل لإرادتهم فيه وهو تمكن المجنى عليهم من الفرار.

أحرز كل منهم سلاحا ناريا بندقية آلية سريعة الطلقات حال كون من الاسلحه التي لايجوز الترخيص بحيازتها او احرازها.

احرز كلا منهم ذخائر استعملت على السلاح الناري أنف البيان حال كون من الاسلحه التى لا يجوز الترخيص بحيازتها او احرازها واطلق المتهمين من الاول إلى الرابع كل منهم أعيرة نارية داخل قرية.

كان اللواء هشام نصر مدير المباحث الجنائية، تلقي إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد وصول جثة بدرية حسين مرسي 40 سنه الى قسم الاستقبال بمستشفى ديرمواس العام مصابة بطلقات نارية اؤدت بحياتها.

واكدت التحريات الأولية النقيب عبدالرحمن غزاوى، رئيس مباحث مركز شرطة ديرمواس أن تحرياته السرية دلته على أن المتهمين هم مرتكبي الواقعة حيث كونوا فيما بينهم تشكيلا عصابيا يتزعمه المتهم الأول وشهرته الحنش تخصص فى ارتكاب جرائم السرقة بالإكراه وان هو محدث إصابة المجني عليها التي أودت بحياتها فى الحال باستخدام سلاح ناري بندقية آلية وأن باقي المتهمين كانوا متواجدين على مسرح الجريمة وبحوزة كلا منهم سلاح ناري بندقية آلية وقاموا جميعا عدا الثاني بإطلاق وابلا من الأعيرة النارية بقصد ترهيب المجنى عليهم وارغامهم على التوقف لسرقة متعلقاتهم الشخصية و أضاف أنه تمكن من ضبط المتهمين عدا المتهم الأول الخط الهارب

وانهم أقروا له بارتكاب الواقعة وأن قصد المتهمين مما أتوه من أفعال هو سرقة المجني عليهم وأن قصدهم من احراز هم للأسلحة النارية والذخائر هو استعمالها في ارتكاب الواقعة.

شهد عبد الله رشدي أحمد عبد الحافظ ۳۷ سنه محاسب دير مواس فى تحقيقات النيابة التى أشرف عليها المستشار نزار محمد منصور مدير نيابة دير مواس انه وحال استقلاله السيارة قيادة الشاهد الثاني جمال احمد محمد عبد المنعم وبرفقتهما المجني عليها فوجئوا بوجود مانع بالطريق وحال تجاوزهم له تناهى إلى سمعه صوت أعيرة نارية أصابت إحداها المجني عليها وأودت بحياتها وكان ذلك بقصد السرقة و شهد جمال احمد محمد عبد المنعم ٣١ سنه بذات مضمون ما شهد به سالفة.

اقر المتهم الخامس بالتحقيقات بتواجده وباقي المتهمين بمكان الواقعة وان المتهمين كلا من الأول والثالث والخامس كان بحوزة كلا منهم سلاح ناري بندقية آلية وان المتهم الأول قام بإطلاق عيار ناري من ذلك السلاح صوب السيارة محل الواقعة.

فيما أقر المتهم الثالث بالتحقيقات بتواجده بمكان الواقعة محرزا سلاح ناري بندقية آلية- وانه من قام بوضع المانع “فلق النخل” على الطريق وأن المتهم الأول هو محدث إصابة المجني عليها حيث قام بإطلاق عيار ناري صوب السيارة محل الواقعة استقر بالباب الأيمن للسيارة.

وثبت بتقرير الطب الشرعي أن إصابة المجني عليها نارية حدثت باستخدام سلاح ناري مششخن يطلق الرصاص،و أفاد تقرير قسم الأدلة الجنائية وجود أثر عبارة عن ثقب دائرى حدث نتيجة اختراق مقذوف ناري للباب الايمن للسيارة محل الواقعة.

فاصدرت المحكمة حكمها المتقدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى