المنوعات

«الأوقاف»: رفع صناديق التبرعات لمنع وصول حصيلتها لأذناب الجماعة الإرهابية

كتب- أحمد عادل

اتخذت وزارة الأوقاف قرار رفع صناديق التبرعات من المساجد منذ سنوات بعد أن تلاحظ للوزير السابق محمد مختار جمعة استغلال جماعة الإخوان والمتشددين لإيرادات هذه الصناديق في دعم الجماعات المسلحة وتقديم المعونات والإمدادات لأذنابهم في محافظات مصر وذلك إبان ثورة 30 يونيو والفترة التي تلت هذه الثورة مباشرة، وهو ما أشاد به القاصي والداني وقت اتخاذ القرار.

وفي وقت سابق أكد الدكتور هشام عبد العزيز رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أن رفع جميع الصناديق في المساجد هو في إطار مزيد من الحوكمة والحسم، موضحا أن القرار يعود لعام 2021 .

وأضاف هشام عبد العزيز، في تصريحات له أن وزارة الأوقاف تمنع وجود أي صندوق في داخل أو خارج المسجد ومنع جمع تبرعات تحت أي مسمى، مؤكدا أنهم سيواجهون هذه المخالفة بكل قوة وحسم، ويتم التنبيه على الأئمة ومديري المديرات لمنع هذا الأمر ولن يكون في وزارة الأوقاف مرة اخرى.

وأشار رئيس القطاع الديني، إلى أن صناديق النذور الموجودة في مساجد المقامات أو مساجد آل البيت لها رقم ومعروفة مكانها ويفتح الصندوق حسب اللائحة والتعليمات المنظمة للأمر في إطار من الحوكمة والشفافية في مساجد آل البيت على مستوى الجمهورية.

كما أعلنت وزارة الأوقاف، حصيلة صناديق النذور بالمساجد، مؤكدة أنه ولأول مرة حصيلة صناديق النذور تتجاوز الثلاثين مليون جنيه في أحد عشر شهرا من أول يوليه ٢٠٢٣ حتى نهاية مايو ٢٠٢٤ وما زال العمل قائما حتى إغلاق العام المالي.

وعلى جانب آخر قطعت وزارة الأوقاف خلال السنوات الماضية وبالتحديد منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية شوطا كبيرا في بناء و إحلال وتجديد المساجد سواء بالجهود الذاتية أو من ميزانية وزارة الأوقاف ، حيث بلغ ما تم صرفه على بناء وإحلال وتجديد المساجد أكثر من 18,661 مليار جنيه لعمارة بيوت الله (عز وجل)، حيث تم إحلالا وتجديدا وصيانة وتطويرا لأكثر من (12081) مسجدا
وافتتاح أكثر من (4960) مسجدا من سبتمبر 2020م حتى نهاية يونيو 2024م، وحصول (446) مسجدا على شهادة الاعتماد وضمان الجودة من الفئتين، وهذا يؤكد أن بناء المساجد وإحلالها وتجديدها لم يتأثر بقرار رفع صناديق التبرعات مطلقا.

وفي الختام هل يعلن أسامة الأزهري وزير الأوقاف الجديد تعديل القرار أو إلغاءه بعد أن تقدم أحد نواب مجلس الشعب بطلب إحاطة بتصحيح القرار الخاطئ على حد زعمه وإعادة الصناديق إلى المساجد مرة أخرى؟ .

وكان النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، طالب من وزير الأوقاف الجديد الدكتور أسامة الأزهري باتخاذ قرار عاجل بعودة صناديق المساجد.

وقال «زين الدين»، في طلب إحاطة قدمه للمستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب؛ لتوجيهه إلى الدكتور أسامة الأزهري، إن وزير الأوقاف السابق محمد مختار جمعة اتخذ قرارا خاطئا بإلغاء صناديق المساجد، مؤكدا أن هذا القرار كانت له تأثيراته السلبية على إعادة إعمار المساجد وصيانتها.

وطالب النائب من الدكتور أسامة الأزهري بإلغاء قرار وزير الأوقاف السابق حتى تعود صناديق المساجد للعمل داخل مختلف المساجد بجميع المراكز والمدن والأحياء والقرى بمختلف المحافظات على مستوى الجمهورية، مؤكدا على ضرورة أن يتم وضع رقابة وضوابط حاسمة على عمل هذه الصناديق لمنع جميع أنواع الفساد التي كانت داخل هذه الصناديق في عهد الوزير السابق، الذي فشل في إحكام الرقابة عليها واضطر إلى إلغائها؛ مما أدى إلى حرمان المساجد من وجود أموال للصرف على صيانها وشراء مراوح وأجهزة تكييف وصيانة دورات المياه بها وغيرها من احتياجات المساجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى